أمتحانات الـ IELTS والـ TOEFL مجانية من أهم مواقع في العالم 161132 مشاهدة
blogdetail

أمتحانات الـ IELTS والـ TOEFL مجانية من أهم مواقع في العالم

أفضل تطبيقات تساعدك على الاستعداد لامتحاني IELTS وTOEFL 

تعد اختبارات اللغة الإنجليزية مثل IELTS وTOEFL من أشهر الاختبارات التي يعتمد عليها العديد من الطلاب والباحثين والراغبين في الدراسة أو العمل في بيئات تعتمد على اللغة الإنجليزية. وقد تطلب بعض الجامعات أو المؤسسات التعليمية إثبات مستوى معين في اللغة عند التقديم إلى برامج دراسية أو منح، كما يمكن أن ترتبط بعض إجراءات الهجرة أو فرص العمل في دول مختلفة بإثبات الكفاءة اللغوية وفق المتطلبات المحددة لكل جهة.

ولا تقتصر أهمية هذه الاختبارات على معرفة عدد الكلمات التي يستطيع الشخص حفظها، وإنما تقيس مجموعة من المهارات اللغوية التي تشمل الاستماع والقراءة والكتابة والتحدث، مع اختلاف طريقة التقييم وتفاصيل الاختبار من امتحان إلى آخر. ولذلك يحتاج المتقدم إلى الاستعداد بصورة جيدة وفهم طبيعة الأسئلة والتدرب على استخدام اللغة في مواقف متنوعة.

وقد يعتقد البعض أن الاستعداد لهذه الاختبارات يحتاج بالضرورة إلى الالتحاق بدورات طويلة ومكلفة، لكن توجد وسائل أخرى يمكن استخدامها كمصادر مساعدة للتدريب، ومن بينها تطبيقات الهواتف والأجهزة اللوحية. ويمكن الاستفادة من هذه التطبيقات في مراجعة المفردات والتدرب على المهارات المختلفة وتنظيم وقت المذاكرة.

أهمية الاستعداد المبكر لاختبارات اللغة الإنجليزية

التحضير المبكر يساعد المتعلم على اكتشاف نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التدريب. فبدلًا من الانتظار حتى موعد الاختبار والبدء في المراجعة المكثفة، يمكن تخصيص وقت يومي ثابت للتدرب على اللغة.

ولا يشترط أن تكون فترة التدريب طويلة جدًا في كل مرة، إذ يمكن تقسيم المذاكرة إلى جلسات قصيرة ومنتظمة تشمل حفظ كلمات جديدة، والاستماع إلى اللغة الإنجليزية، ومراجعة القواعد، والتدرب على الكتابة والتحدث.

كما يساعد التدريب المنتظم على التعرف على نمط الأسئلة وإدارة الوقت، وهي مهارات مهمة عند التعامل مع اختبار له مدة زمنية محددة.

استخدام تطبيقات الهاتف في التحضير للـ IELTS والـ TOEFL 

أصبحت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من الأدوات التي يمكن استخدامها في التعلم والتدريب على اللغات. وتتميز التطبيقات التعليمية بإمكانية استخدامها في أوقات مختلفة، سواء أثناء فترات الراحة أو في المنزل أو خلال وقت مخصص للمذاكرة.

ومن المفيد اختيار التطبيقات التي تتناسب مع المهارة التي تحتاج إلى تطويرها بدلًا من تحميل عدد كبير من التطبيقات واستخدامها بصورة عشوائية. ويمكن للطالب وضع جدول بسيط يخصص فيه وقتًا للمفردات، ووقتًا آخر للاستماع أو القراءة أو الكتابة، بحسب احتياجاته.

كما يمكن استخدام ورقة وقلم لتدوين الكلمات الجديدة والأخطاء المتكررة، لأن كتابة الملاحظات تساعد على مراجعة المعلومات بصورة أكثر تنظيمًا.

IELTS Word Power لتطوير المفردات

يعد IELTS Word Power من التطبيقات التي تم تصميمها لمساعدة المتعلمين على تطوير حصيلتهم اللغوية استعدادًا لاختبار IELTS. ويركز التطبيق على المفردات، وهي من العناصر المهمة عند التعامل مع القراءة والكتابة وفهم الأسئلة.

يمكن الاستفادة منه في التعرف على كلمات جديدة ومراجعتها بصورة متكررة، مع محاولة استخدام الكلمات في جمل من إنشاء المتعلم بدلًا من حفظ معناها فقط.

وتعد زيادة المفردات خطوة مفيدة بشكل عام في تعلم اللغة الإنجليزية، لأنها تساعد المتعلم على فهم النصوص والتعبير عن أفكاره بصورة أكثر تنوعًا.

IELTS Essentials للتدرب على الكلمات والنطق 

يوفر تطبيق IELTS Essentials مجموعة من المواد التي يمكن أن تساعد المتعلم في الاستعداد للاختبار، ومنها التدريب على كتابة الكلمات ونطقها، إلى جانب بعض النصائح المرتبطة بالتحضير.

وتكمن أهمية هذا النوع من التطبيقات في الجمع بين المعرفة النظرية والممارسة. فالطالب لا يحتاج فقط إلى معرفة معنى الكلمة، وإنما يحتاج أيضًا إلى التعرف على طريقة كتابتها ونطقها واستخدامها في السياق الصحيح.

ومن الأفضل أثناء استخدام التطبيق تسجيل الكلمات التي يخطئ المتعلم فيها، ثم العودة إليها بصورة دورية بدلًا من الانتقال إلى كلمات جديدة دون مراجعة.

IELTS Flashcard لمراجعة المفردات والتدريب

تعتمد تطبيقات البطاقات التعليمية Flashcards على تقديم المعلومات في صورة تساعد على المراجعة المتكررة، ويمكن استخدام IELTS Flashcard للتدرب على مجموعة من الكلمات والمفاهيم المرتبطة بالاختبار.

وتتميز طريقة البطاقات بإمكانية مراجعة الكلمات في فترات قصيرة، ولذلك يمكن دمجها في جدول يومي بسيط. فعلى سبيل المثال، يمكن تخصيص جزء من وقت المذاكرة لمراجعة الكلمات القديمة، ثم إضافة مجموعة جديدة من الكلمات.

ولا يفضل حفظ الكلمات بصورة منفصلة فقط، بل من المفيد وضعها في جمل وفهم طريقة استخدامها، لأن الهدف الأساسي من تعلم المفردات هو القدرة على استخدامها وفهمها أثناء التعامل مع اللغة.

TOEFL Pictionary لتعلم المفردات بطريقة بصرية 

يختلف أسلوب التعلم من شخص إلى آخر، ولذلك قد يجد بعض المتعلمين أن ربط الكلمة بصورة يساعدهم على تذكرها بصورة أسهل. ويعتمد تطبيق TOEFL Pictionary على تقديم مفردات مرتبطة بالـ TOEFL مع صور تساعد على توضيح المعنى.

ويعد استخدام الصور وسيلة مناسبة لإضافة جانب بصري إلى تعلم الكلمات، خصوصًا عندما تكون الكلمة مرتبطة بشيء يمكن تمثيله بصورة واضحة. ويمكن للطالب الاستفادة من التطبيق في بناء حصيلة لغوية ثم استخدام هذه الكلمات في الكتابة والمحادثة.

كما يمكن الجمع بين التعلم البصري والاستماع إلى النطق الصحيح للكلمات، حتى لا يقتصر التدريب على معرفة المعنى فقط.

أهمية ربط الكلمة بالسياق

من الأفضل ألا يعتمد الطالب على ترجمة الكلمة إلى العربية فقط، لأن الكلمة الإنجليزية قد يكون لها أكثر من معنى حسب السياق الذي تظهر فيه. لذلك، حاول التعرف على أمثلة مختلفة لاستخدام الكلمة.

ويمكنك عند تعلم كلمة جديدة كتابة جملة قصيرة بها، ثم محاولة استخدامها مرة أخرى في حديث أو كتابة. بهذه الطريقة تتحول الكلمة من معلومة محفوظة إلى جزء من الاستخدام الفعلي للغة.

TOEFL Essay للتدرب على الكتابة 

تحتاج مهارة الكتابة إلى تدريب مستمر، لأن المتعلم لا يحتاج فقط إلى معرفة الكلمات والقواعد، وإنما يجب أن يكون قادرًا على تنظيم أفكاره والتعبير عنها بطريقة واضحة.

يوفر TOEFL Essay مواد ونصائح مرتبطة بالكتابة والاستعداد لاختبار TOEFL، ويمكن الاستفادة منه كمصدر إضافي للتعرف على طبيعة الكتابة المطلوبة والتدرب على تنظيم الأفكار.

ومن المهم عند التدريب على الكتابة الاهتمام ببنية النص، مثل المقدمة والأفكار الأساسية والأمثلة والانتقال بين الفقرات. كما ينبغي مراجعة الأخطاء النحوية والإملائية بعد الانتهاء من كل تدريب.

التدريب على الكتابة بطريقة منظمة

يمكن للطالب تخصيص وقت محدد لكتابة موضوع قصير باللغة الإنجليزية، ثم مراجعة النص بعد الانتهاء منه. حاول البحث عن الأخطاء المتكررة وتسجيلها في ورقة منفصلة حتى تتم مراجعتها لاحقًا.

ومن المفيد كذلك قراءة نماذج مختلفة من الكتابات الإنجليزية لفهم كيفية ترتيب الأفكار واستخدام الكلمات الانتقالية وربط الجمل ببعضها.

ومع مرور الوقت، يمكن زيادة مستوى صعوبة الموضوعات وتقليل الوقت المخصص للكتابة تدريجيًا، حتى يصبح المتعلم أكثر قدرة على التعامل مع المهام المحددة بوقت.

IELTS Skills لتطوير المهارات الأساسية للاختبار يعد

IELTS Skills من التطبيقات التي تهدف إلى مساعدة المتعلم على تطوير المهارات المطلوبة في اختبار IELTS. ويمكن استخدامه كمصدر للتدريب على المهارات المختلفة بدلًا من التركيز على جانب واحد فقط من اللغة.

وتحتاج اختبارات اللغة إلى التعامل مع أكثر من مهارة، ولذلك من المهم ألا يقضي المتعلم كل وقت التدريب في حفظ المفردات فقط، بل يخصص جزءًا من وقته للاستماع والقراءة والكتابة والتحدث.

ويمكن وضع جدول أسبوعي يوزع هذه المهارات، بحيث يتم التدريب على أكثر من جانب مع متابعة التقدم والأخطاء.

إنشاء خطة يومية للاستفادة من التطبيقات

وجود التطبيقات على الهاتف وحده لا يكفي لتحقيق تقدم حقيقي، وإنما تعتمد الاستفادة منها على طريقة استخدامها. ويمكن تخصيص نحو ساعة يوميًا للتدريب، وتقسيمها إلى فترات قصيرة.

على سبيل المثال، يمكن تخصيص جزء من الوقت لمراجعة المفردات، وجزء للقراءة أو الاستماع، ثم تخصيص وقت للكتابة أو التحدث. وفي نهاية الجلسة يمكن مراجعة الكلمات والأخطاء التي ظهرت أثناء التدريب.

ويستطيع المتعلم تعديل الجدول وفق مستواه ووقته المتاح، فالأهم هو الاستمرار والانتظام بدلًا من الدراسة المكثفة ليوم واحد ثم التوقف عدة أيام.

نصائح مهمة قبل الاعتماد على التطبيقات

تطبيقات الهاتف يمكن أن تكون أدوات مساعدة جيدة، لكنها لا ينبغي أن تكون المصدر الوحيد للتحضير إذا كان الاختبار المطلوب له متطلبات محددة. من المهم الرجوع إلى المصادر الرسمية للاختبار لمعرفة أحدث المعلومات المتعلقة بنظام الامتحان وأقسامه ومتطلباته.

كما يجب التأكد من أن التطبيق المستخدم ما زال مناسبًا لنظام الاختبار الحالي، لأن التطبيقات قد تتوقف عن التحديث أو تتغير محتوياتها مع مرور الوقت.

ويفضل كذلك عدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة، خاصة عندما تكون هناك بيانات شخصية أو حسابات مستخدمة على الهاتف. استخدام المصادر الرسمية والمتاجر المعروفة يساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بالتطبيقات غير الموثوقة.

الاستمرار أهم من كثرة المصادر

قد يؤدي استخدام عدد كبير من التطبيقات في الوقت نفسه إلى تشتيت المتعلم بدلًا من مساعدته. لذلك من الأفضل اختيار عدد محدود من الأدوات التي تغطي المهارات التي تحتاج إلى تطويرها، ثم الالتزام باستخدامها بانتظام.

ويمكن اعتبار الهاتف وسيلة مساعدة ضمن خطة تعلم متكاملة تشمل القراءة والاستماع والمحادثة والكتابة والمراجعة. ومع التدريب المنتظم وفهم طبيعة الاختبار، يستطيع المتعلم بناء استعداد أفضل والتعامل مع المهام المختلفة بصورة أكثر تنظيمًا.