AI Chrome امتدادات للذكاء الاصطناعي
أفضل 10 امتدادات للذكاء الاصطناعي في Chrome لزيادة الإنتاجية
لم تعد أدوات الذكاء الاصطناعي مقتصرة على مواقع وتطبيقات مستقلة يحتاج المستخدم إلى فتحها في كل مرة يريد فيها الحصول على مساعدة ذكية، بل انتقلت هذه التقنيات إلى المتصفح نفسه من خلال مجموعة كبيرة من امتدادات الذكاء الاصطناعي لمتصفح Chrome. وتوفر هذه الإضافات طريقة أكثر سهولة لاستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي أثناء تصفح الإنترنت والعمل والدراسة والبحث وكتابة المحتوى.
فبدلًا من الانتقال بين علامات تبويب متعددة لكتابة رسالة أو تلخيص مقال أو فهم ورقة بحثية أو مراجعة كود برمجي، أصبح من الممكن تنفيذ كثير من هذه المهام مباشرة من صفحة الويب التي يعمل عليها المستخدم. وتتنوع هذه الإضافات بين أدوات متخصصة في الاجتماعات والأبحاث، وأخرى موجهة للكتابة والتسويق، بالإضافة إلى أدوات تساعد في التعامل مع المستندات وجداول البيانات ومقاطع الفيديو.
وفيما يلي مجموعة من أفضل 10 امتدادات للذكاء الاصطناعي في Chrome التي يمكن أن تساعد المستخدمين على توفير الوقت وتنظيم العمل والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر عملية.
1. Fireflies لتسجيل الاجتماعات وتلخيص المحتوى
1- Fireflies
يأتي Fireflies ضمن الأدوات التي تستهدف الأشخاص الذين يتعاملون باستمرار مع الاجتماعات والمحادثات والمعلومات المكتوبة. وتكمن أهميته في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التعامل مع المحتوى الذي يتم إنتاجه خلال يوم العمل بدلًا من الاعتماد على تدوين كل التفاصيل يدويًا.
يمكن استخدام الأداة في تسجيل الاجتماعات وتدوين محتواها، وهو ما يساعد الموظفين والمديرين على العودة إلى النقاط التي تمت مناقشتها لاحقًا. كما يمكن الاستفادة منها في تلخيص رسائل البريد الإلكتروني والوثائق، الأمر الذي يقلل الوقت المطلوب لقراءة كميات كبيرة من المعلومات.
ومن الاستخدامات الأخرى المذكورة للأداة إمكانية المساعدة في تلخيص مقاطع فيديو YouTube والمقالات الإخبارية وغيرها من أنواع المحتوى. وهذا يجعلها مناسبة للمستخدم الذي يتعامل مع مصادر متعددة ويحتاج إلى الوصول إلى الأفكار الرئيسية بسرعة.
وتزداد فائدة هذه النوعية من الأدوات في بيئات العمل التي تعتمد على الاجتماعات المتكررة، لأنها تساعد على تنظيم المعلومات وتحويل المحادثات الطويلة إلى محتوى أكثر سهولة في المراجعة.
2. SciSpace Copilot لفهم الأوراق البحثية المعقدة
2. SciSpace Copilot
تواجه فئة كبيرة من الطلاب والباحثين صعوبة في التعامل مع الأوراق العلمية والأبحاث الأكاديمية، خاصة عندما تحتوي على مصطلحات متخصصة أو رسوم بيانية وأرقام تحتاج إلى معرفة مسبقة لفهمها.
هنا يأتي SciSpace Copilot كأداة موجهة إلى تبسيط عملية قراءة الأوراق البحثية واستكشاف محتواها. ووفقًا للوصف المقدم، يمكن للمستخدم تحديد نص أو رقم أو مخطط داخل الورقة، والحصول على شرح يساعده على فهم المقصود بصورة أبسط.
وتوفر هذه الطريقة تجربة مختلفة عن القراءة التقليدية، حيث يستطيع الباحث التوقف عند نقطة غير واضحة وطلب المساعدة بدلًا من البحث عن معنى كل مصطلح في مصدر منفصل.
ويمكن أن تكون هذه الإمكانية مفيدة للطلاب أثناء دراسة الأبحاث والمراجع، وكذلك للباحثين الذين يتعاملون مع عدد كبير من الأوراق العلمية ويريدون الوصول سريعًا إلى الأجزاء الأكثر ارتباطًا بموضوعهم.
ولا يعني استخدام الأداة الاستغناء عن القراءة الأكاديمية المتأنية، وإنما يمكن اعتبارها مساعدًا لفهم المصطلحات والأجزاء المعقدة وتكوين تصور أولي عن المحتوى.
3. AIPRM لـ ChatGPT لإنشاء قوالب جاهزة
3. AIPRM لـ ChatGPT
تحتاج أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تعليمات واضحة حتى تقدم نتائج مناسبة، ولذلك أصبحت كتابة الـPrompt أو المطالبة من المهارات المهمة عند التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي.
يساعد AIPRM لـ ChatGPT المستخدمين من خلال توفير مجموعة من القوالب الجاهزة التي يمكن الاستفادة منها في مجالات متعددة، مثل التسويق ودعم العملاء والمبيعات وصناعة المحتوى وغيرها.
بدلًا من البدء في كتابة تعليمات طويلة من الصفر، يمكن للمستخدم الاستفادة من القوالب الموجودة واختيار ما يتناسب مع المهمة التي يريد تنفيذها. وهذا يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص للمستخدمين الذين بدأوا حديثًا في التعامل مع ChatGPT ولا يعرفون بعد كيفية صياغة التعليمات بصورة فعالة.
كما يمكن للمسوقين استخدام القوالب لاستكشاف أفكار مرتبطة بالمحتوى والإعلانات، بينما قد يستفيد العاملون في المبيعات وخدمة العملاء من قوالب مخصصة لمهام التواصل والمتابعة.
ويذكر الوصف المقدم أن الأداة يستخدمها أكثر من مليون محترف في شركات مختلفة، لكن أرقام الاستخدام والشركات المرتبطة بالأداة قد تتغير بمرور الوقت، لذلك يفضل الرجوع إلى المعلومات الحالية الخاصة بالامتداد عند الحاجة.
4. ChatGPT Sidebar للوصول إلى الذكاء الاصطناعي أثناء التصفح
4. ChatGPT Sidebar
من أبرز الأفكار التي جعلت امتدادات الذكاء الاصطناعي مفيدة للمستخدمين إمكانية الوصول إلى المساعد الذكي دون مغادرة صفحة الويب الحالية. ويقدم ChatGPT Sidebar تجربة تعتمد على وجود أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح أثناء تصفح المواقع.
يمكن استخدام الامتداد لتلخيص صفحات الويب الطويلة، والحصول على تعريفات وتفسيرات لبعض المصطلحات، بالإضافة إلى المساعدة في الترجمة والتدقيق اللغوي.
وتظهر أهمية هذه الخصائص عند قراءة المقالات أو الأبحاث أو الصفحات الأجنبية. فبدلًا من نسخ المحتوى والانتقال إلى موقع آخر، يمكن للمستخدم الاستعانة بالأداة مباشرة أثناء وجوده في الصفحة.
كما يمكن أن يستفيد منه الكتاب والطلاب والباحثون والمترجمون والأشخاص الذين يعتمدون على الإنترنت في إنجاز أعمالهم اليومية. وتختلف الفائدة الفعلية حسب خصائص الإصدار الحالي للامتداد وشروط استخدامه.
5. GPT for Sheets and Docs للعمل مع المستندات وجداول البيانات
5. GPT for Sheets and Docs
تعد جداول البيانات والمستندات من الأدوات الأساسية في العديد من الشركات والأعمال، ولذلك فإن دمج الذكاء الاصطناعي معها يمكن أن يوفر طريقة مختلفة للتعامل مع البيانات والمحتوى.
يتيح GPT for Sheets and Docs وفقًا للوصف المقدم إمكانية ربط قدرات GPT-4 بجداول بيانات Google والمستندات، والاستفادة منها في مجموعة من المهام.
يمكن استخدام الأداة للمساعدة في تحرير وتلخيص جداول البيانات، وتنظيم المعلومات وتنسيقها، بالإضافة إلى إنشاء محتوى جديد مثل المدونات ورسائل البريد الإلكتروني.
وتفيد هذه الإمكانية الموظفين الذين يتعاملون مع عدد كبير من المستندات أو البيانات بصورة مستمرة. كما يمكن لصناع المحتوى الاستفادة منها في تحويل المعلومات الموجودة في المستندات إلى مسودات أو أفكار جديدة.
لكن عند التعامل مع بيانات العمل، يجب الانتباه دائمًا إلى سياسات الخصوصية وأمان البيانات، وعدم إدخال المعلومات الحساسة في أي أداة إلا بعد التأكد من أن طريقة استخدامها تتوافق مع سياسات المؤسسة.
6. Compose AI لتسهيل الكتابة والرد على البريد الإلكتروني
6. Compose AI
تعتبر الكتابة واحدة من أكثر المهام التي يمكن أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتعلق الأمر برسائل البريد الإلكتروني والتواصل المهني. ويأتي Compose AI كأحد الامتدادات التي تهدف إلى مساعدة المستخدم على الكتابة بصورة أسرع وأكثر وضوحًا.
يمكن أن تكون الأداة مفيدة للأشخاص الذين يتعاملون مع عدد كبير من الرسائل يوميًا، حيث تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في اقتراح صياغات مناسبة وتقليل الوقت المستغرق في كتابة الردود.
ولا تقتصر أهمية هذه الأدوات على السرعة فقط، فالوضوح أيضًا عنصر مهم في التواصل المهني. ويمكن للمستخدم الاستفادة من المساعدة الذكية لتحسين صياغة رسالة أو جعلها أكثر تنظيمًا قبل إرسالها.
كما يمكن أن تساعد أدوات الكتابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الأشخاص الذين يجدون صعوبة في بدء الرسائل أو التعبير عن أفكارهم بصورة مختصرة ومباشرة.
ومع ذلك، تظل المراجعة البشرية ضرورية، خصوصًا في الرسائل الرسمية أو الرسائل التي تحتوي على معلومات خاصة أو قرارات مهمة.
7. YouTube Summary by Glasp لتلخيص مقاطع الفيديو
7. YouTube Summary by Glasp
أصبح YouTube مصدرًا ضخمًا للمعلومات والتعليم والترفيه، لكن المشكلة التي يواجهها كثير من المستخدمين هي طول بعض مقاطع الفيديو. فقد يجد الشخص فيديو يحتوي على معلومات مهمة، لكنه لا يمتلك الوقت الكافي لمشاهدته بالكامل.
يساعد YouTube Summary by Glasp في التعامل مع هذه المشكلة من خلال توفير ملخص سريع للنقاط الرئيسية في الفيديو، وفقًا لوصف الأداة.
ويمكن أن تكون هذه الخاصية مفيدة للطلاب والباحثين والموظفين وصناع المحتوى، خصوصًا عندما يحتاج المستخدم إلى معرفة ما إذا كان الفيديو يحتوي على المعلومات التي يبحث عنها قبل تخصيص وقت طويل لمشاهدته.
كما يمكن استخدام الملخص كنقطة بداية، ثم العودة إلى الفيديو الأصلي لمراجعة التفاصيل أو مشاهدة الأجزاء الأكثر أهمية.
ومن المهم التعامل مع الملخصات باعتبارها وسيلة لاختصار الوقت، وليس بديلًا دائمًا عن المصدر الأصلي، خاصة عندما يكون المحتوى تعليميًا أو متخصصًا ويعتمد على تفاصيل يصعب اختصارها.
8. TeamSmart كمساعد ذكاء اصطناعي داخل المتصفح
8. Teamsmart
يهدف TeamSmart إلى توفير مساعد ذكاء اصطناعي يمكن الوصول إليه أثناء استخدام المتصفح، وهو ما يتيح للمستخدم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى الانتقال بين العديد من التطبيقات.
يمكن استخدامه في العصف الذهني، وكتابة المسودات، بالإضافة إلى مراجعة التعليمات البرمجية. وهذا يجعله مناسبًا لفئات مختلفة من المستخدمين، بداية من الكتاب وصناع المحتوى وصولًا إلى المطورين.
ففي مرحلة التفكير، يمكن للمستخدم الاستعانة به لتوليد أفكار جديدة أو تطوير فكرة موجودة، بينما يمكن استخدامه أثناء الكتابة لإعداد مسودة أولية تساعد على تسريع العمل.
أما المبرمجون فيمكنهم الاستفادة من إمكاناته في مراجعة الأكواد أو التفكير في طرق مختلفة لمعالجة مشكلة برمجية.
وتختلف الوظائف المتاحة حسب الإصدار الحالي للامتداد والخدمات المرتبطة به، لذلك من الأفضل مراجعة خصائصه وشروط استخدامه قبل الاعتماد عليه في مهام العمل الأساسية.
9. ChatGPT Prompt Genius لاكتشاف المطالبات القوية
9. ChatGPT Prompt Genius
أصبح مفهوم Prompt Engineering أو هندسة المطالبات من الموضوعات المرتبطة بالاستخدام المتقدم لأدوات الذكاء الاصطناعي. فطريقة صياغة السؤال والتعليمات يمكن أن تؤثر بصورة كبيرة على طبيعة النتيجة التي يحصل عليها المستخدم.
يأتي ChatGPT Prompt Genius لمساعدة المستخدمين على اكتشاف المطالبات والأفكار التي يمكن استخدامها مع ChatGPT. ويمكن أن يكون ذلك مفيدًا لمن يريد تطوير مهاراته في كتابة التعليمات بدلًا من الاعتماد على الأسئلة البسيطة فقط.
ويمكن للمستخدم البحث عن مطالبات مرتبطة بالكتابة أو التسويق أو الدراسة أو البحث أو غيرها من المجالات، ثم تعديلها بما يناسب المهمة التي يعمل عليها.
وتكمن أهمية هذه الأدوات في أنها تساعد المستخدم على اكتشاف طرق جديدة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي. فبدلًا من استخدام النموذج بطريقة واحدة، يمكن تجربة أساليب مختلفة في صياغة الطلبات للحصول على نتائج أكثر ارتباطًا بالهدف.
ومع ذلك، لا توجد مطالبة واحدة مناسبة لجميع الحالات، لأن أفضل طريقة لكتابة Prompt تعتمد على المهمة والسياق والبيانات التي يقدمها المستخدم.
10. Merlin لاستخدام ChatGPT وGPT-4 على مواقع الويب
10. Merlin
يهدف Merlin إلى جعل قدرات الذكاء الاصطناعي متاحة أثناء استخدام مواقع الويب المختلفة. ووفقًا للوصف المقدم، يمكن استخدام الامتداد مع ChatGPT وGPT-4 لتنفيذ مجموعة من المهام أثناء تصفح الإنترنت.
ومن الأمثلة على ذلك كتابة ردود على منشورات أو تغريدات، وصياغة ردود البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى المساعدة في إنشاء محتوى مناسب للسياق الذي يعمل عليه المستخدم.
وتظهر فائدة هذا النوع من الامتدادات عندما تكون المهمة مرتبطة مباشرة بالمحتوى الموجود على الصفحة. فبدلًا من نسخ المعلومات والانتقال إلى أداة ذكاء اصطناعي منفصلة، يمكن للمستخدم الاستفادة من المساعد أثناء وجوده على الموقع.
كما يمكن أن يساعد ذلك في تقليل عدد الخطوات المطلوبة لإنجاز بعض المهام اليومية، خصوصًا بالنسبة للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في استخدام المتصفح.
ومع انتشار هذه الإضافات، أصبح متصفح Chrome نفسه بيئة مناسبة للوصول إلى مجموعة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي. ويختلف اختيار الامتداد المناسب حسب طبيعة الاستخدام؛ فالباحث قد يحتاج إلى أداة متخصصة في الأوراق العلمية، بينما قد يهتم الكاتب بأدوات صياغة المحتوى، وقد يفضل مدير الاجتماعات أداة للتسجيل والتلخيص.
الأسئلة الشائعة حول امتدادات الذكاء الاصطناعي في Chrome
ما هي امتدادات الذكاء الاصطناعي في Chrome؟
هي إضافات يتم تثبيتها في متصفح Chrome وتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تنفيذ مهام مثل التلخيص والكتابة والترجمة وتحليل المحتوى والبحث والعصف الذهني.
هل يمكن استخدام هذه الإضافات في العمل؟
نعم، يمكن أن تكون مفيدة في كتابة البريد الإلكتروني، تلخيص المستندات، إعداد المسودات، تحليل المحتوى، تنظيم المعلومات والمساعدة في بعض المهام المتكررة.
هل امتدادات الذكاء الاصطناعي مناسبة للطلاب؟
يمكن أن يستفيد الطلاب منها في تلخيص المحتوى وفهم الأوراق البحثية وترجمة النصوص وتنظيم الأفكار، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الأصلية عند الدراسة والتحقق من المعلومات.
هل يمكن أن تحل هذه الإضافات محل الإنسان؟
لا. فهي أدوات مساعدة يمكنها تسريع بعض المهام، لكن المراجعة البشرية تظل مهمة، خاصة في القرارات الحساسة والمحتوى المتخصص والبيانات المهمة.
ما الامتداد المناسب لصناعة المحتوى؟
يمكن أن يستفيد صناع المحتوى من عدة أدوات في القائمة، خصوصًا الأدوات المخصصة للكتابة وإنشاء المطالبات وتلخيص المحتوى، ويعتمد الاختيار على المهمة المطلوبة.
هل يمكن استخدام أكثر من امتداد للذكاء الاصطناعي؟
نعم، يمكن للمستخدم اختيار أكثر من إضافة وفقًا لاحتياجاته، لكن من الأفضل تجنب تثبيت عدد كبير من الأدوات دون حاجة، ومراجعة الصلاحيات والخصوصية لكل امتداد قبل استخدامه.