7 تطبيقات ممكن تنزلهم علي موبايلك هيفيدوك جدا في التمرين
أفضل تطبيقات تساعدك على تنظيم التمارين ومتابعة نشاطك الرياضي
أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، ولم يعد استخدامها مقتصرًا على التواصل أو الدراسة والترفيه، بل أصبحت هناك تطبيقات كثيرة يمكن أن تساعد الأشخاص على تنظيم نشاطهم الرياضي ومتابعة تدريباتهم بطريقة أكثر سهولة.
وسواء كنت تحب المشي أو الجري أو ركوب الدراجة أو تمارس تمارين اللياقة البدنية، يمكن لبعض التطبيقات أن تساعدك في تسجيل نشاطك، وتذكيرك بمواعيد التدريب، وشرح طريقة أداء بعض التمارين، ومتابعة تقدمك بمرور الوقت.
لكن من المهم التعامل مع هذه التطبيقات باعتبارها أدوات مساعدة وليست بديلًا كاملًا عن المدرب المتخصص. فاختيار التمارين وشدتها يجب أن يتناسب مع العمر ومستوى اللياقة والخبرة، كما يجب التوقف عن أي تمرين يسبب ألمًا غير معتاد أو إصابة.
تطبيقات تساعدك على تنظيم تمارين البطن والـCore
من التطبيقات المعروفة في هذا المجال تطبيق Sworkit، الذي يقدم مجموعة متنوعة من تمارين اللياقة، ومن بينها تمارين تستهدف عضلات البطن والجذع، إلى جانب تمارين أخرى للجسم.
وتتميز تطبيقات هذا النوع بإمكانية اختيار مدة مناسبة للتمرين، مع عرض الحركات بطريقة تساعد المستخدم على معرفة التمرين التالي والاستمرار في الجلسة بصورة منظمة.
وتكمن فائدة تمارين الـCore في أنها لا تتعلق بالمظهر فقط، وإنما تدخل عضلات الجذع في العديد من الحركات والأنشطة الرياضية. وتقوية هذه المنطقة بصورة مناسبة يمكن أن تساعد على تحسين التحكم في الحركة والثبات أثناء ممارسة الرياضة.
ومع ذلك، لا ينبغي الاعتقاد أن أداء عدد كبير من تمارين البطن يوميًا هو الطريق الوحيد للحصول على اللياقة. الجسم يحتاج إلى الراحة والتنوع، كما أن جودة أداء التمرين أهم من محاولة زيادة العدد بصورة مستمرة.
Map My Run لمتابعة المشي والجري وركوب الدراجة
يُعد Map My Run من التطبيقات التي تركز على تتبع الأنشطة الرياضية الخارجية، مثل الجري والمشي وركوب الدراجات، ويمكن استخدامه لتسجيل مسار النشاط ومتابعة بعض البيانات المتعلقة بالتمرين.
وتساعد خاصية تحديد الموقع المستخدم على معرفة المسافة التي قطعها أثناء النشاط، كما يمكن الاحتفاظ بسجل للتدريبات ومراجعة النشاط السابق لمعرفة مدى الانتظام.
ومن المميزات المفيدة في تطبيقات تتبع الرياضة أن المستخدم يستطيع النظر إلى نشاطه باعتباره سجلًا للتقدم، بدلًا من الاعتماد على الذاكرة لتذكر كل جلسة تدريب.
لكن من المهم عدم تحويل الأرقام الموجودة داخل التطبيق إلى هدف يجب الوصول إليه بأي ثمن. فإذا كان الجسم متعبًا أو ظهرت علامات ألم أو دوخة، فالراحة والتوقف أهم من محاولة تحقيق رقم معين.
تتبع النشاط بطريقة آمنة ومنظمة
يمكن استخدام تطبيقات الجري والمشي لتشجيع الانتظام في النشاط البدني، لكن الانتظام لا يعني ممارسة الرياضة بلا توقف. الراحة جزء أساسي من أي نشاط رياضي، خصوصًا عندما يكون الجسم في مرحلة النمو.
كما أن التطبيقات التي تستخدم GPS قد تستهلك البطارية، وقد تختلف دقة قياس المسافة بحسب الهاتف وإشارة الموقع والبيئة المحيطة.
لذلك من الأفضل النظر إلى البيانات باعتبارها تقديرات مفيدة للمتابعة، وليس قياسات طبية دقيقة. والهدف الأساسي من استخدام التطبيق هو معرفة النشاط الذي تم القيام به وتنظيمه بصورة أفضل.
Fitness & Bodybuilding لتنظيم تدريبات اللياقة
توجد تطبيقات كثيرة تحمل أسماء مشابهة لـ Fitness & Bodybuilding، وتوفر عادة مكتبات كبيرة من التمارين مع صور أو مقاطع توضيحية لطريقة تنفيذ الحركة.
وقد تكون هذه التطبيقات مفيدة لمن يريد التعرف على مجموعة متنوعة من التمارين، خصوصًا عندما يحتاج إلى معرفة طريقة الحركة أو ترتيب بعض التمارين داخل جلسة تدريب.
ومن أهم فوائد وجود شرح مرئي للحركة أن المستخدم يستطيع التعرف على وضعية الجسم المطلوبة قبل البدء. ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على فيديو قصير وحده عند تعلم تمرين صعب أو استخدام أوزان ثقيلة.
إذا كان التمرين يحتاج إلى تقنية دقيقة أو كانت هناك إصابة سابقة، فمن الأفضل الحصول على إرشادات مباشرة من مدرب مؤهل أو مختص مناسب.
لماذا لا ينبغي أن تعتمد على التطبيق وحده؟
قد يقدم التطبيق برنامجًا جاهزًا، لكنه لا يستطيع دائمًا معرفة حالتك البدنية أو الطريقة التي تؤدي بها الحركة في الواقع.
وهذه نقطة مهمة خصوصًا عند استخدام الأوزان أو أداء التمارين التي تحتاج إلى تقنية دقيقة. فقد يكون التمرين مناسبًا لشخص، بينما يحتاج شخص آخر إلى تعديله أو استبداله.
كما أن التطبيقات قد تقدم مستويات مختلفة من الصعوبة، لذلك لا ينبغي اختيار البرنامج الأصعب لمجرد أنه يبدو أكثر تحديًا.
القاعدة الأفضل هي أن يكون التدريب مناسبًا لمستواك، وأن تتطور تدريجيًا، مع إعطاء الجسم الوقت الكافي للتكيف والراحة.
- تطبيقات التذكير بالماء وتنظيم العادات اليومية
- توجد تطبيقات كثيرة مخصصة لتذكير المستخدم بشرب الماء، ومنها تطبيقات تسمح بتسجيل كمية السوائل التي تم تناولها خلال اليوم وإرسال تنبيهات في أوقات يحددها المستخدم.
وقد تكون هذه الفكرة مفيدة للأشخاص الذين ينسون شرب الماء أثناء يومهم، خاصة عندما يكونون منشغلين بالدراسة أو العمل أو النشاط الرياضي.
لكن احتياجات الجسم من السوائل ليست رقمًا واحدًا مناسبًا للجميع. فهي تختلف حسب العمر والنشاط والطقس والطعام وحالة الجسم.
لذلك لا ينبغي إجبار النفس على شرب كميات كبيرة فقط للوصول إلى الرقم الذي يقترحه التطبيق. يمكن استخدام التذكير كوسيلة للمساعدة على تكوين عادة جيدة، مع الانتباه إلى إشارات الجسم والاحتياجات الفردية.
أهمية الترطيب أثناء النشاط الرياضي
الماء عنصر أساسي للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، وتزداد أهمية الانتباه إلى السوائل عند ممارسة النشاط البدني، خصوصًا في الأجواء الحارة.
وفي الأنشطة الرياضية العادية، يكون الماء غالبًا الخيار الأساسي المناسب للترطيب. أما الأنشطة الطويلة أو الظروف الخاصة فقد تحتاج إلى إرشادات مختلفة بحسب الشخص والظروف.
ومن المفيد أيضًا تجنب فكرة أن شرب الماء بكميات مبالغ فيها سيجعل التدريب أفضل. الترطيب الجيد يعني الحصول على كمية مناسبة، وليس تحويل شرب الماء إلى تحدٍ أو منافسة.
وبذلك يمكن أن يكون تطبيق التذكير بالماء وسيلة بسيطة لتنظيم العادة، وليس وسيلة للحكم على الشخص أو إجباره على رقم محدد.
Runkeeper لمتابعة الجري والمشي وركوب الدراجة
يُعد Runkeeper من التطبيقات المعروفة لتتبع الأنشطة الخارجية، ويمكن استخدامه لتسجيل الجري والمشي وبعض الأنشطة الأخرى باستخدام بيانات الموقع.
ويمكن للتطبيق الاحتفاظ بسجل للنشاط، مثل المسافة والوقت ومسار الحركة، وهو ما يساعد المستخدم على رؤية الأنشطة التي مارسها خلال فترة معينة.
ومن المفيد أن تركز عند استخدام مثل هذه التطبيقات على انتظام النشاط وتحسين قدرتك على ممارسة الرياضة بصورة مريحة وآمنة، بدلًا من التركيز المفرط على السعرات الحرارية أو الأرقام المرتبطة بالوزن.
فالرياضة ليست مجرد أرقام، وإنما وسيلة للحفاظ على الحركة والنشاط وتطوير المهارات البدنية بطريقة تناسب كل شخص.
BodySpace وتسجيل التدريبات الرياضية
توجد تطبيقات مجتمعية مخصصة للياقة البدنية مثل BodySpace، والتي تجمع بين المحتوى التدريبي وتسجيل التمارين والتفاعل مع مجتمع من الأشخاص المهتمين بالرياضة.
ومن الأفكار المفيدة في هذا النوع من التطبيقات تسجيل التدريبات التي تم تنفيذها، بحيث يستطيع المستخدم الرجوع إلى سجله ومعرفة ما قام به سابقًا.
وجود سجل للنشاط يمكن أن يساعد على تنظيم التدريب، لكنه لا يعني أن المستخدم يجب أن يحاول زيادة الأوزان أو عدد التكرارات في كل مرة.
التقدم الرياضي لا يسير دائمًا في خط مستقيم. أحيانًا يكون الهدف هو تحسين طريقة أداء الحركة، وأحيانًا يكون الحفاظ على المستوى الحالي هو الخيار المناسب، خصوصًا في فترات التعب أو الدراسة أو قلة النوم.
8fit وتنظيم العادات المرتبطة بالنشاط الرياضي
توجد تطبيقات تجمع بين التمارين وتنظيم الوجبات والعادات اليومية، ومن بينها تطبيقات مثل 8fit التي صُممت لتقديم محتوى متعلق باللياقة والتغذية والتخطيط اليومي.
لكن عند استخدام التطبيقات التي تقدم نصائح غذائية، من المهم عدم التعامل مع أي خطة غذائية جاهزة باعتبارها مناسبة لكل شخص.
الاحتياجات الغذائية تختلف من شخص لآخر، وتكون التغذية أكثر أهمية خلال سنوات النمو، ولذلك لا ينبغي اتباع حميات تقييدية أو حذف مجموعات غذائية كاملة بهدف تغيير شكل الجسم.
كما يجب الحذر من النصائح المتعلقة بالمكملات الغذائية. وجود مكمل داخل تطبيق أو اقتراحه من خلال برنامج لا يعني أنه ضروري أو مناسب للجميع، ولا ينبغي استخدام المكملات دون توجيه من ولي الأمر والطبيب أو المختص المناسب عند الحاجة.
كيف تختار التطبيق المناسب لك؟
اختيار التطبيق الأفضل يعتمد على الغرض الذي تريد استخدامه من أجله. إذا كان هدفك تسجيل المشي أو الجري، فاختر تطبيقًا يركز على تتبع النشاط والمسافة والوقت.
أما إذا كنت تريد التعرف على تمارين مختلفة، فابحث عن تطبيق يحتوي على شرح واضح للحركات ومستويات مناسبة للمبتدئين.
وإذا كنت تنسى شرب الماء، يمكن أن يكون تطبيق التذكير مفيدًا، بينما يمكن لتطبيقات تسجيل التدريبات أن تساعدك على الاحتفاظ بسجل لما تم إنجازه.
والأهم من اسم التطبيق هو طريقة استخدامه. لا تجعل الأرقام الموجودة أمامك سببًا لممارسة الرياضة بشكل زائد أو تجاهل التعب. الهدف من التكنولوجيا هو أن تساعدك على تنظيم نشاطك، وليس أن تتحكم فيك.
الهاتف أداة مساعدة والرياضة أسلوب حياة
يمكن لتطبيقات اللياقة أن تجعل ممارسة الرياضة أكثر تنظيمًا ومتعة، خصوصًا عندما تستخدم لتسجيل النشاط أو شرح التمارين أو التذكير بالعادات اليومية.
لكن التطبيق لا يستطيع أن يحل محل النوم الكافي، والغذاء المتوازن، والراحة، والتدرج في التدريب، والاستماع إلى إشارات الجسم.
كما أن ممارسة الرياضة لا تحتاج دائمًا إلى معدات كثيرة أو برنامج معقد. المشي، واللعب، وركوب الدراجة، والرياضات المختلفة كلها طرق جيدة للحركة بحسب العمر والقدرة والاهتمامات.
لذلك يمكن النظر إلى تطبيقات اللياقة باعتبارها أدوات مساعدة داخل روتين صحي متوازن. اختر التطبيق الذي يخدم احتياجك، واستخدم البيانات باعتدال، وركز على الاستمتاع بالنشاط وتطوير مهاراتك بدلًا من مطاردة الأرقام أو مقارنة جسمك بالآخرين.